محتويات الموضوع

الماسونية: ما هي وما أهدافها؟

الماسونية: ما هي وما أهدافها؟, في هذا الموضوع سنستكشف ماهي الماسونية وما الذي تسعى لتحقيقه. سواء كنت بالفعل عضوًا في الماسونيين أو ببساطة فضوليًا,
ما هي الماسونية وما أهدافها؟

في هذا الموضوع سنكشف لكم ماهي الماسونية وما الذي تسعى لتحقيقه. سواء كنت بالفعل عضوًا في الماسونيين أو ببساطة فضوليًا بشأن هذه المؤسسة القديمة، فإن هذه المقالة ستوفر لك نظرة عامة شاملة على ما تدور حوله الماسونية.

ما هي الماسونية؟

ظهرت الماسونية للمرة الأولى في عهد النبي سليمان عليه السلام، بمسمى "فرسان الهيكل"، لكن كلنا نعرف أن الملك نبوخذ نصر الثاني قام بتدمير الهيكل بعد حصار القدس عام 587 ق.م.

ثم اختفوا لفترة وظهروا للمرة الثانية أمام صلاح الدين في معركة حطين 1187 م.

ومنذ نهاية القرن الثامن عشر، كانت حركة البنائين الأحرار (وهم نفسهم فرسان الهيكل) عُرفت في هذا الوقت باسم الماسونية.

وهذا مقال على ويكيبيديا به معلومات عن "الماسونية"، ولكن نصيحتي لك أن لا تصدق هذه المعلومات أو تكذبها، لكن خذ منها ما ينفعك.

ما هي أهداف الماسونية؟

    1. إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة أخرى، بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها.
    2. إن الماسونية ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية.
    3. إن الماسونية في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية، وصهيونية النشاط.
    4. إن الماسونية في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة.
    5. إن الماسونية تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الاجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم.
    وهذا ليس موقفي من الماسونية أو رأيي الشخصي فيها ولكن هذا بيان المجمع الفقهي لـ رابطة العالم الإسلامي.

    وفي الختام

    بعد معرفتك حول موضوع "الماسونية: ما هي وما أهدافها؟"، فيجب أن تعرف أن في عام 1979م أصدرت جامعة الدول العربية القرار رقم 2309 والتي نصت على (اعتبار الحركة الماسونية حركة صهيونية لأنها تعمل بإيحاء منها لتدعيم الصهيونية وأهدافها كما أنها تساعد على تدفق الأموال على إسرائيل من أعضائها الأمر الذي يدعم اقتصادها ومجهودها الحربي ضد الدول العربية حسب بيان الجامعة). وفي 28 نوفمبر عام 1984 م قال عضو لجنة الفتوى بالأزهر، الشيخ "عطية صقر" في فتواه:

    "أن المسلم لا يمكن أن يكون ماسونياً لأن ارتباطه بالماسونية انسلاخ تدريجي عن شعائر دينه ينتهي بصاحبه إلى الارتداد التام عن دين الله."

    إرسال تعليق